dimanche 19 janvier 2014

بحث في أصول الكلمات المستعملة في اللهجة التونسية


نظراً لعدم اهتمام كثير من الكتاب و علماء اللغات باللغة الامازيغية ، و عدم التطرق إليها حين يتم تحليل كثير من الألفاظ في اللهجات المحلية و عند مقارنة اللغات ببعضها،تطرقنا لذلك لأجل إظهار وجهة نظرنا في ما يخص هذه اللغات و علاقتها مع اللغة الامازيغية و أظهار كيف أن اللغة الامازيغية أثرت كثيراً في اللغات المجاورة لها و بالأخص اللغة العربية ، و عند ملاحظة و استقراء اللهجات العربية و بالأخص لهجات شمال أفريقيا ، نجد ان بها كثير من الألفاظ الامازيغية وخاضعة للقاعدة اللغوية الأمازيغية، و التي لم تستطع اللغة العربية إزاحتها و استبدالها بالفاظ عربية وبتطبيق قواعدها اللغوية. و خاصة قاعدة السكون في أول الكلمة والتي تتضارب مع قواعد اللغة العربية، على سبيل المثال: حليب، حديد، مشيت،... كلها تنطق بسكون الحرف الأول من الكلمة

مجموعة من الكلمات الأمازيغية المستعملة في اللهجة التونسية:

الغفّة، الاّغ، الملّاخ، مليغيغة، كطّاية، مرقاز، البازين، الزميطة، الروينة، البسيسة، الحولي، الخلة، المسدة أو السدادة، الجرد،  الطاقية أو  التاقية، قرجومة، أزمور، إقرقب، قلالية، يمرد، القايلة، قدر، القديد، هجّالة، تكّازة، البكّوش، الجواجي، يبرى،...

مأخوذ عن موقع zanata.org



ما هو أصل التونسيين الإجتماعي ؟

يقول مؤسس علم الإجتماع إبن خلدون: التاريخ في ظاهره لا يزيد عن الإخبار وفى باطنه نظر وتحقيق.
في عهد قرطاج تفنق (الإنتساب إلى الفينيقيين) من تفنق من الأمازيغ ليصبحوا فيما بعد قرطاجين ثم ينكرو أصلهم ليحاربوا بني جلدتهم الأمازيغ المحافظين...
في عهد روما حدث نفس الشيء، فترومن (الإنتساب إلا روما) جزء كبير من الأمازيغ  ثم أنكرو اصولهم و حاربوا بني جلدتهم...
في عهد العرب حدث نفس الشيء، تعرب من تعرب و كالعادة أنكرو اصولهم و حاربوا بني جلدتهم...
في عهد فرنسا، تفرنس من تفرنس و كالعادة أنكرو اصولهم و حاربوا بني جلدتهم...
نفس الشيء نراه اليوم، تدستر من تدستر (الإنتساب إلا الدساترة) في عهد بورقيبة، كذلك تخونج من تخونج في 2013...
و لكن لماذا كل هذا ؟
الإجابة تبدو بسيطة: البحث عن النفوذ و السلطة لضمان مكانة مرموقة في المجتمع. نعم فعلى مر التاريخ، كان التونسيون يهرولون إلا صاحب النفوذ و ينتسبون إليه ليحققوا مكاسب حنية لكن ليلعنهم التاريخ فيما بعد. 
أنا هنا اتحدث عن منتسبي العروبة، أو المستعربين، لذلك سأركز على تلك الحقبة من التاريخ.
حسب الكثير من المصادر كان أهالي المدن أول من ينسلخ عن جلدته اثر قدوم الغازي الجديد (العرب) في تلك الفترة فكان الطريق للوصول إلى السلطة هو الإنتساب للأشراف (سلالة الرسول) فكنا هؤلاء المنسلخين يقولون عن أنفسهم أشراف لتكون لهم حظوة عند عموم الشعب، و لكن هم في الحقيقة مجرد منسلخين عن أصلهم مثلهم مثل من إنتسب إلى فرنسا في وقت ليس ببعيد. في تونس اليوم كادت تنتهي هاته الحكاية فالعرب في نظر أغلب التونسيين هم مجرد همج لفظهم التاريخ إما في المغرب فالحكاية لازلت قائمة و بقوة خاصة إذا علمنا إن شرعية الملك المغربي تأتي من كونه من الأشراف...

مأخوذ عن موقع znata.org

samedi 18 janvier 2014


ما هو أصل تسمية تونس ؟


حسب موقع znata.org فإن أصل تسمية الجمهورية التونسية إلى مأخوذ من إسم عاصمتها تونس. وكلمة تونس في الأصل هي تحريف لـ "تيناست" وهي تجمع سكاني أو قرية أمازيغية قديمة سكنها الامازيغ و كان الاسم الروماني للجمهورية التونسية الحالية أفريكا، ومع دخول العرب تمّ تحريفه لأفريقية الذي تحوّل فيما بعد ليصبح إسما لكلّ القارّة ( أفريقيا)، في حين أخذت البلاد إسمها الحالي مع دخول العثمانيين إليها أواسط القرن السادس عشر.

و الملاحظ هنا أنه لم يتم ذكر اسم قرطاج لارتباطها الوثيق بأسطورة عليسة وهي ليس الا ميناء تجاري قرب تيناست الأمازيغية أقامه الفينيقيين بمعية الأمازيغ السكان الأصليين و تعني كلمة تيناست في اللغة الأمازيغية المفتاح حيث كانت تونس مفتاح الخصوبة والنماء في شمال أفريقيا منذ القدم و في حوض البحر الأبيض المتوسط، و قد ساعدها على ذلك موقعها الذي يتوسط شمال أفريقيا وقربها من خطوط الملاحة الحيوية، و هذا ما جعل الفينيقيين والرومان والعرب والعثمانيون والفرنسيون - كل في عصره - يسطوتنون بها لأهميتها الاستراتيجية، و جعلوها مركزا للتحكم في المنطقة


أصل تيناست


وحسب الروايات الأمازيغية يعود اسم تيناست الى المرأة الأمازيغية تيناست التي عاشت قصة حب مع الرجل الأمازيغي أونيس أو ماتعرف يتيناست د أونيس أي تيناست و أونيس فحرف ال"د" هو واو العطف في العربية ويذكر أن بعد زواجهما أنجبت المرأة تيناست عددا كبيرا من الابناء والبنات وسكنوا المكان الذي هو تونس اليوم فسميت بمفتاح الخصوبة والملاحظ الى اليوم أن كل عروس تأخذ مفتاحا مع لوازم العرس تبركا به للانجاب و الخصوبة.

المصدر: